تأملات في نعمة الابتلاء⛅️

لله الحكمة البالغة من وجود الأيام الصعبة في حياتنا…

اليوم يتسرب الينا الخوف من مسألة الأرزاق الخوف من انقطاعه او نقصانه حتى انه اصبح اكبر هموم الدنيا، ولكن رويدك أيها العبد فالله اكبر من همك ومشاكلك ،واكبر من ديونك وأكبر من دنياك، فالله عز وجل رزق آدم وحواء وهما اثنين ، واليوم مليارات الأشخاص الله هو رازقهم ، هل تعتقد انه عاجز عن رزقك أنت! وعاجز عن حل مشكلتك أنت؟ انظر إلى مشكلتك والى همك من زاوية أخرى الزاوية التي تجعلك تنظر فيها ان الله اكبر منها جميعها ،دائماً تصغر حجم المشاكل والهموم عندما نرفعها إلى ملك الملوك سبحانه وتعالى..

كم من أيام صعبة وكم من أزمة ايقضت إنسان وجعلته يفكر هل حياته في المسار الصحيح أم لا؟ وكم من آلام أتى بعدها خير كثير وفرج عظيم ،وكم من أيام صعبة وجهت الحياة إلى مسار آخر كله خير، وكم من أيام صعبة جعلتنا نستشعر لذة الأيام السعيدة “فلولا وجود التعاسه لما كان للسعادة معنى” ، ولكن طبيعة الإنسان العجله لا يحب أن يعاني أو ان يتألم ( وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا)

هذه الحياة مؤقتة ، الله تعالى خلقها للعبادة والابتلاء والتكليف؛ تمهيداً للانتقال للحياة الأخرى الحياة الدائمة التي لا يوجد فيها هم ولا غم، الله سبحانه وتعالى لم يخلق شراً محضاً ،ولكن عقولنا كبشر قاصرة في نظرة محدودة

خذ ثانية واحدة فقط من عمر الزمن وطبقها على احدى الدول ، في هذه الدولة ماذا يجري في مدارسها وجامعاتها وشوارعها وبيوتها ومستشفياتها ومايدور بداخل الناس من افكار وما تموت بداخل الجسم من خلايا وماتتكون ، كل هذا في ثانية واحدة فقط يعلمها الله بتفاصيلها سبحانه العظيم. فهو يعلم كل مايحدث معك وانه لكل ما حدث حكمة يعلمها هو

كما ان الأيام الصعبة تعتبر من اعظم المحفزات لإكتشاف المعنى من حياتك لماذا خلقت ولماذا أنت هنا ولماذا كل هذا يحدث في الحياة ، الأساس هو ان تكتشف المعنى من حياتك لتستطيع تحمل كل هذا الألم فبدونه يكبر الألم ويصعب تحمله ، ولكن تذكر المعنى من حياتك يصبرك على أيامك الصعبة. ولا تنتظر قوة خارجية تأتي لتخرجك مما أنت فيه، حتى إن أتت ستكون قوة مساعدة فقط لأن القوة الحقيقية هي قوتك الداخلية. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، ولَا تَعْجَزْ، وإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وكَذَا، ولَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ الله فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ). أخرجه مسلم

كانت العرب قديماً تقول : إن الليل والنهار يعملان فيك فعمل فيهما. استغل كل لحظة في حياتك لأنها لن تعود ابداً ، فالإنسان عبارة عن أيام إن ذهبت ذهب الإنسان

سورة الكهف وعلاقتها بالقضاء والقدر

كما نعلم ان قراءة القرآن من أفضل الأعمال، ومن أفضل القربات، فيشرع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من قراءة القرآن، ففيه الخير العظيم ،والفائدة الكبيرة .كما قال الله : {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}[الإسراء:9] ويقول سبحانه: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت:44] ويقول: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }[الأنعام:155] ويقول -جل وعلا-: {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }[إبراهيم:52].

ويقول النبي ﷺ: (اقرؤوا هذا القرآن، فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة )ويقول ﷺ: (من قرأ حرفًا من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها)

وبما أننا في يوم الجمعة دعونا نتعرف اكثر عن سورة الكهف ..

بدايةً هذه القصة القرآنية فيها من العظمة والفائدة الجمّة ، ولكن سنقتصر في هذا المقال على علاقة سورة الكهف بالقضاء والقدر ونستوفي باقي القصص في مقالٍ آخر بإذن الله ..

لنعلم تفاصيل مسألة القضاء والقدر يجب ‏التفكر في سورة الكهف ‏وسنرى في قتل الصبي من قضاء وقدر ومن خرق السفينة من قضاء وقدر ، هنا تتجلى عظمة الله عز وجل في علم الغيب سبحانه وتعالى . فلنتفكر هل في قتل الصبي حكمة؟ لا ، ومع ذلك الخضر قتل الصبي ! نعم لا توجد حكمة ظاهرة فنحن نراها من زاوية واحدة محددة فكيف لرجل ان يقتل طفلاً ليس له ذنب ويكون في قتله حكمة! ،ولكن عندما نكمل الآيات نجد ان في قتله مصلحه لنفسه ووالدّيه والمجتمع، فالمصلحة لنفسه فهو في الجنة لم يُكلف ، ووالدّيه فسيبدلهم الله بخيراً منه ، وأما المجتمع فيسلم من شره . ولنقيس قتل الصبي على الدَين الكبير الذي على ظهرك أو المرض الذي في جسدك أو حتى الهموم الكبيرة التي اعترتك وهذا إنما قياساً على ظاهر الأمر في قتل الصبي . فلا تنظر إلى ما أصابك من زاوية محددة وبأنه شر حتماً ، كل ماعليك هو بذل جميع الأسباب ثم التسليم لا تسلم حتى تختلي يديك من جميع الأسباب ،لكن مادمت تستطيع عمل شي فأعمل ولا تسلم

والآن لدي سؤال لك واريد منك الوقوف للحظة للإجابة عليه . هل يعد الإخبار بالحال اعتراضاً على القدر ؟

﴿ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا﴾ 
الكهف: 62] هذه الآية دليل على جواز الإخبار بما يجده الإنسان من الألم والمرض ، وأن ذلك لا يقدح الرضا، ولا في التسليم للقضاء ، ولكن إذا لم يصدر ذلك عن ضجر ولا سخط . على عكس مانرى ان كثيراً من الناس عند حديثنا معهم عن مشكلة حدثت لنا أو مرض أصابنا فنسمع لا تكمل فهذا اعتراض .

كما قال سبحانه وتعالى : {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا} قال الحكماء إنما شبه تعالى الدنيا بالماء ، لأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة ، كذلك الدنيا ، ولأن الماء لا يبقى ،ويذهب،كذلك الدنيا تفنى ، ولأن الماء لا يقدر احد ان يدخله ولا يبتل ، كذلك الدنيا لا يسلم احد دخلها من فتنتها وآفتها ، ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعاً مُنبتاً ، وإذا جاوز المقدار كان ضاراً مُهلكاً ، كذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر .

المصادر :

https://binbaz.org.sa/fatwas/12962/%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87

https://altadabbur.com/download

المشاريع العربية 🔍

مشكلة المشاريع العربية أنها بين قله إلى انعدام الدعم عندما نتحدث عن مشاريع صناعية وتجارية هنا تأخذ وقت طويل وهذا الوقت طبعاً يحتاج إستثمار ، إستثمار من ناحية الموارد البشرية ، الطرق التي ستشتغل عليها والمواد التي ستشتغل عليها ، وحتى إعلامياً وهذا هو الشق الثاني هي مشكلة غياب الدعم الإعلامي او قلته حتى ان هناك مشاريع واعدة لم نتعرف عليها ، بعضها توقفت وبعضها طمس وبعضها مازال أصحابها يحاولون الاستمرار ولكن إن صح التعبير هناك جفاء لهذه المشاريع ، هناك صعوبة في نجاح المشروع دون دعم إعلامي.

لنفترض ان هناك خريج هندسة حاسوب او ما شابه ( خريج حديثاً )

ما الذي يفعله بالضبط ؟ ان استطعت ان تتكلف او تتكفل بتكاليف تشغيله فهذا جيد ، او حتى استضافة مشتركة فهذا ايضاً جيد ، لان المشغل ليس شرطاً ان يستطيع التعامل ، او ان يكون له وقت للتعامل مع الكل ، فقط أعطه زبدة الموضوع او المشروع النهائي ، ان لم تستطيع على الأقل وفره او أي مشروع آخر بعرض مصادر المشاريع او المشروع نفسه ، ثم اشتغل على مشاريع أخرى يمكن ان تشتغل عليها مجاناً لجهة معينه مثلاً شخص تعرفه او محل بيع مواد او المتاجر الصغيرة التي يديرها شخص او شخصين ليس شركات كبيرة ، يمكن ان تعرض عليهم خدماتك ان لم يكن لديهم موقع إلكتروني او تطبيق للإدارة يمكن ان يكون لديهم إدارة لتطبيق إدارة المبيعات مثلاً فتقترح عليهم ان يرسلوا خدمات إلى المنزل سواءً أكلات او مواد ، فتقترح تطبيق يُثبّت عند الأشخاص الذين يوصلون هذه المأكولات ، يكون فيه خدمة تستتبع وتحل مشاكل وتنقص منها .

أنت فكر في اي مشروع ليس شرطاً ان تجني منه مالاً في البداية ، فقط اقترح هذه المشاريع يمكن ان تقترحها مجاناً ويمكن في إطار فترة تدريبية ، اخبرهم انك تريد فترة تدريبية مجانية غير مدفوعة واشتغل لكم على التطبيق ( اياً كان التطبيق الذي ستشتغل عليه ) ، وعندما تنهي هذا المشروع ، الأكيد انك ستشارك هذا المشروع في سيرتك الذاتية ، لكن بعض الأشخاص يرفضون مشاركتك هذا المشروع في سيرتك الذاتية ، فقط يوافقون على الفترة التدريبية من دون مشاركة المشروع في ملفك. وهذا يحدث كثيراً بعد تخرجك ، حاول على الأقل سنة سنتين ان تشتغل في شركة او مؤسسة حاول الاحتكاك بأهل الخبرة ؛ العمل المستقل لا يكفي لتتعرف على أمور كثيرة لا يمكن ان تتعرف إليها إلا بالاحتكاك الفعلي.

الأستاذ يونس بن عمارة يوافق قول الأستاذ عبد الناصر البصري ، في ان النجاح صعب جداً دون مساعدة إعلامية سواءً كان المشروع رسمي أم مستقل حر .

وسأل الأستاذ يونس الأستاذ عبد الناصر ، الواضح انك مطور شامل كيف تتعلم الأشياء الجديدة؟ وكيف تعلمت البرمجة وأتقنتها ووصلت للمستوى الذي أنت عليه الآن ؟

قال الأستاذ عبد الناصر البصري : أنا من الناس الذين غالب تعلمهم يكون بناءً على مشاريع ، يعني ليس نظري يمكن ان أتعلم نظري ولكن المنطلق الأساسي يكون مشروع معين ، مثلاً أدخل في مشروع وأحتاج إلى ان أتعلم تقنية معينة اذهب إلى البحث وادخل دورة في هذا الموضوع الذي احتاجة ويختصر لي الوقت وانجز عدد اكبر من المشاريع .

والبعض من التقنيات لا تحتاج العديد من الدورات إنما تكتفي بشروح بسيطة والبعض يختلف ، وهذا يعود على حسب التقنية الأساسية .

ونختم بالنصيحة للشباب العربي

اولاً بالنسبة للغة العربية فهي كنز يجب عليكم العمل بها ، فأنتم من تستفيدون منها وليس هي من تستفيد منكم ، يعني إعتماد العربية في إنشاء المحتوى وفي التواصل ما امكن .

العلم الذي لا يؤثر على واقعك والذي لا تنشره لأهلك وبنو جلدتك وتنفعهم ، هذا ليس بعلم أصلاً ! هذا ليس علم نافع صحيح ممكن ان ينفعك أنت لكن لا يمكن ان تعيش حياتك كلها إنسان أناني فقط تنفع نفسك !، انفع نفسك وهذا من حقك ولكن إن تعلمت شيئاً علمه غيرك.

فهذا واجبك وليس فضلاً منك ، يجب ان نقول بواجبنا وبما علينا ونتشارك في نشر العلم والمعرفة في بلداننا ، ولا يكون ذلك إلا عن طريق لغتنا .

ثانياً على المستوى المهني حاول ان تعمل على مشاريع ولو تطوعية دون مقابل، لا تعتمد فقط على الدروس .

مشاهدة مليئة بالفائدة ⬇️

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

الأدب العربي بين الماضي والحاضر✍🏻📜

سنتعرف اولاً عن معنى الأدب ثم نتطرق على ماورد في الحوار

تطورت كلمة أدب عبر العصور ومن معانيها في العصر الجاهلي الدعوة إلى الطعام، ثم أصبحت بمعنى الخُلق القويم في العصر الإسلامي، أمّا في العصر الأموي فقد اصطبغت الكلمة بصبغة تعليمية فأصبح معناها متصلاً بدراسة القرآن، والحديث، والفقه، والتاريخ، وتعلم المأثور من الشعر والنثر، في حين أنها أصبحت مرتبطة بعلوم البلاغة واللغة ومختلف أنواع المعرفة في العصر العباسي الأول إلى أن استقلت العلوم اللغوية والنحوية وتركز الاهتمام على شروح الشعر والنثر والنقد ودراسة تراجم الأدباء ، وبعدها أصبح لفظ الأدب يُطلق على الكلام البليغ المعبر عن أحاسيس وتجارب الأديب بلغة فنية وأدبية تؤثر في نفوس القرّاء وعواطفهم، وأصبح الأدب ينقسم إلى الشعر والنثر. وقيل ان الشعر يتكلّف صاحبه في نظمه، وذلك من خلال التكلّف في الوزن والقافية، أمّا النثر فلا يُكلّف صاحبه

اساس الحوار الذي دار بين أستاذ يونس بن عمارة والأستاذ طارق هو سؤال الأستاذ عمر العجيمي وهو مدون ومترجم ولديه العديد من المقالات الجميلة .

وسؤاله كان يقول فيه الجيل القديم ينتقد الأدب في الوقت الحال ، بصفتك أستاذ يونس كاتباً ومترجماً وصانع محتوى وبحسب اطلاعاتك ما رأيك بهذا الكلام ؟، وما رأيك بالحياة الفكرية بالوطن العربي عموماً وهل تراها في تحسن أم في انحدار ؟ وما السبل التي تحيط بها ؟. دمتم بخير .

اولاً رأي أستاذ طارق في الجواب : يقول انه الزمن الذي نقول عنه الزمن الجميل هو ليس جميل حتى على مستوى الثقافة بدايةً بالجيل القديم يمر عليه فترة من الزمان يقول هذا الزمن الجميل لانه تمر عليه الذكريات الجميلة فقط ، بدليل ذلك مثلاً طالب الثانوية يقول الله يرحم أيام الطفولة كان كل همي اللعب والنوم وافلام الكرتون والرسوم المتحركة ومثل ذلك . ملخص الكلام أننا في كل مرحلة نمر بها وننتقل للمرحلة التي بعدها ننظر لتلك المرحلة إنها جميلة وهذا ينطبق على المستوى الثقافي ، وعندما طرح الأستاذ عمر سؤال هل تراها في تحسن أم في انحدار ؟ أراها في تحسن وانه كانت الحياة الثقافية بين الستينات والسبعينات سيئة بدليل انه الناس في ذلك الزمن كانوا يقولون على موضوع القراءة انه في انحدار كمجتمع عربي خصوصاً بعد ظهور الراديو ذهب الناس إليه وتركوا القراءة لفترة طويلة . وكانت الناس تندد ارجعوا لموضوع القراءة . هذا رأيي في الحياة الثقافية سابقاً .

أما في الوقت الحال في عصر الإنترنت اصبح في تحسن حتى عندما ننظر إلى دور النشر أصبحت تكلفة الطباعة ارخص والانتشار أوسع وأصبح الكاتب يستطيع ان يروج لكتابة خارج بلده من غير الحاجة إلى معارض الكتب او شركات يتعاقد معها ، وهذا الشيء والتقدم لم يكن موجوداً سابقاً كان الوصول إلى القراء فيه صعوبة وايضاً صعوبة في النشر والتكلفة.

ثانياً رأي أستاذ يونس بن عمارة : قال انه لم يقرأ كتب لكي يحكم على الستينات والسبعينات ولكن هناك بعض النقاط البسيطة ، وهي أن الجيل الثقافي في السابق لم يكن مثالياً يعني كان يحدث سرقة حقوق المؤلفين وتزويرها وغيرها الكثير لذلك ليس مثالياً . وايضاً الستينات والسبعينات تميزت بالمعارك ولم تكن تلك المعارك شريفة دوماً . والثقافة من وجهة نظر أستاذ يونس أنها تجليات عدة أمور والثقافة ينتمي إليها الشعر والقصائد والكتب والأمثال وحتى الحكواتي

ما نستنتج من جواب ووجهة نظر الأستاذ يونس بن عمارة والأستاذ طارق الموصللي ان الأدب في العصر الحديث في تقدم وتحسن وليس في انحدار وهو افضل من الأدب في جيل الستينات والسبعينات ويمكن هذا بسبب تسهيل الإنترنت كثير من الأشياء ومنها اصبح هناك نسخ إلكترونية يستطيع الناس قراءتها بسهوله وايضاً أصبحت هناك قوانين صارمة تحافظ على حقوق المؤلفين.

مشاهدة ممتعه

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

كيف تعيد ضبط بوصلتك من جديد؟🧭

تكونت البوصلة في بداية عهدها من قطع حديدية بسيطة عائمة على قش أو فلين في الأغلب داخل وعاء من الماء وهذه ابسط صورة لعمل البوصلة ، حك قطعة الحديد بقطعة قماش وهذه الحيلة فعلها لسان الدين ابن الخطيب المعروف بالكاتب والطبيب والوزير وذكرها في كتابة روضة التعريف بالحب الشريف

نموذج للبوصلة

كان الملاحون في الصين ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أول من استخدم البوصلة المغناطيسية في توجية سفنهم عام 1000 أو 1100 م ، ومع مرور الوقت مكَّنت هذه الأداة كل من يبحر بعيداً عن اليابسة من تحديد موقعة حتى وان كان مبحراً في عرض المحيط

وكانت المراكب في أواخر القرن السابع مصنوعة من الحديد والفولاذ ، وقد أدّى ذلك إلى تداخل قراءات البوصلة المغناطيسية لمغناطيسية الحديد الذي صُنعت السفينه منه ، مع مغناطيسية الأرض لذا طور المخترعون البوصلة الجايروية ، أي التي لا تتأثر بالمجال المغناطيسي للمواد الممغنطة مثل الحديد .

لتعرف اكثر عن البوصلة أنواعها ومبدأها وكيف تعمل ومن ماذا تصنع ⬇️

https://www.arageek.com/l/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9%d8%9f

المشكلة التي سنتحدث اليها اساساً ان الكثير من الأشخاص ليس لديه بوصلة من الأساس أو لديه بوصلة ولكن تحتاج اعادة ضبطها مثلما نفعل للهواتف والأجهزة فسنتحدث كيف تعيد ضبط بوصلتك وان كان ليس لديك بوصلة من الأساس فتصنعها أو تعملها من جديد

اولاً كيف تُكون البوصلة ، هي ان تحدد الهدف اولاً ثم تسعى وراءه ، مثلاً اكتب مبلغ معين تريده ثم فكر كيف تجلبه ثم أسعى لجلبة

ذات مره دعت الجمعية الأمريكية لعلم النفس ويليام جيمس ليلقي محاضرة بشأن آرائه عن حصيلة الخمسين سنة الأولى من الدراسات النفسية ، فما كان منه إلا ان قال لهم ؛ ” عموماً ؛ يصبح الناس ما يظنونه عن انفسهم” ثم غادر ويليام جيمس. ووفق ما قاله ويليام جيمس يعني ماتفكر به تُصبح عليه . ويعني ايضاً ان تؤمن انك ستفعل ذلك حتى ان لم يكن هناك بصيص أمل ، ثم بعد ذلك إيمانك ان كان راسخ بالفعل هو الذي يأتيك بما تريدة يأتيك بالدليل انه صحيح

في تعريف للنجاح للدكتور نسيم نيكولاس : قال ليس لدي إلا تعريف واحد للنجاح وهو انه عندما تنظر إلى المرآة كل صباح وتتسائل ما إن خيّبت أمل ذلك الشخص الذي كنته عندما كان سنك ثمانية عشر ربيعاً ، ذلك السن الذي يسبق تماماً فساد الناس بفعل مجريات الحياة ومحنها ؛ يكون الجواب : لا لم اجيّب أملة. لا تمنح حق الحكم عليك إلا لذلك الشخص الذي كنته في ذلك العمر ، لا تمنح حق الحكم عليك لأي شخص آخر. فالنجاح غير مرتبط بسمعتك ، ولا مقدار ثروتك ، ولا بمكانتك في المجتمع ، ولا بعدد الأوسمة التي تزين ياقة بدلتك.

ولتحقق النجاح انظر لمن سبقوك في تحديد ذات الهدف ، اذهب إليهم واسألهم وتعلم منهم كل شيء ” تدرب وتتلمذ على أيديهم”

لتحقيق النجاح بمساعدة البوصلة هناك طريقة تسمى مخطط الإيكيغاي

وتعريفه الإيكيغاي المعروف هو : ( سبب الوجود ) كيف يمكن للحياة ان تستحق العيش؟

ولكن هذا لا يتناسب مع ديننا الإسلام معتقداتنا الدينية لذلك يمكن صياغته بطريقة أخرى وهي : كيف تجعل حياتك سعيدة؟

سنأخذ من فكرة الإيكيغاي مايتناسب مع ديننا ومعتقداتنا ونترك مايضرنا

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

حل مشكلة عدم الإستقرار الوظيفي💡

الكثير من الناس يعانون من عدم الإستقرار الوظيفي وعدم التوافق بين الموظف ورب العمل او بين الموظف وزملاء العمل حتى انه اصبح عدم الاستقرار الوظيفي هو سمة وطبيعة العصر الحال. هناك احصائية تحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية ولكنها تشمل نطاق واسع من العالم ، الإحصائية تقول ان اكثر من يعاني من عدم الاستقرار الوظيفي هم جيل الألفيه مواليد عام (1980-1995)، لذلك لست وحدك في عدم الاستقرار الوظيفي

وللتخفيف من معاناة عدم الاستقرار الوظيفي هناك عدة حلول سنتطرق لها بالتدريج

عدم الاستقرار بينك وبين رب العمل او بينك وبين زملاء العمل اولاً اسأل نفسك لماذا لا يحدث التوافق لماذا لا تصل الرسائل منك واليهم بالشكل الصحيح؟ عادتاً يحدث عدم التوافق بسبب سوء الظن والأحكام المسبقه مثلاً تظن ان مديرك يحتقرك اذاً اسأل نفسك لماذا أنا أظن هذا الظن؟ هل رأيت نظرة سيئة من رب العمل او الزميل او اسلوب الكلام سيء؟ هل سألت رب العمل او زميلك لماذا فعل هذا او لماذا قال هذا؟ لا تضع ظنون واحكام مسبقه مادام ليس لديك دليل قطعي على استحقارهم لك وفي الغالب بعد مدة تكتشف ان هذا الظن خاطئ وتتغير نظرتك للأمر

ولعلاج مشكلتك مع ارباب العمل او زملاء العمل لابد ان تعرف مهارة التواصل المؤسس فهذا علاج عدم وضوح الرؤية وعدم التواصل الفعال ، وايضاً افتح قنوات تواصل بينك وبين مديرك وزملائك وأفضلها هو الصوت واللقاءات الواقعية وهذي تعتبر أعلى درجات التواصل الفعال ،هناك طريقة تتبعها العديد من الشركات خصوصاً الشركات التي تعمل عن بعد وهي في كل عام يلتقي جميع الموظفين وارباب العمل في مكان ما لقاء ودي بعيداً عن العمل والرسميات ومثل هذه اللقاءات غالباً بعد الانتهاء منها ترى انك كنت مخطىء في ظنونك وأحكامك ، وهذا يزرع الود والتفاهم بينك وبين رب العمل وايضاً بينك وبين زملائك وان كان عملك لا يوجد به مثل هذه اللقاءات لا مانع من وضع اللقاء كمقترح ليعملوا به

وهناك طريقة تسمى طريقة اللِّماذات الخمسة ، طبقتها شركة تويوتا للسيارات وطريقتها ان تسأل نفسك خمس مرات لماذا أنا اشعر بذلك وكررها إلى ان تعرف جذر المشكلة ومن ثم قم بمعالجتها، يصلح خاصةً للمزاجية والنفسية لأن كثير من الاشياء تؤثر في المزاج منها الأكل والنوم والطقس إلخ.. وهذا يؤثر وينعكس على استقرارك الوظيفي ، والمهم ان يكون لديك قابلية التكيف والمرونه مع الظروف

ضع مجهر على مشاعرك إذا أصبحت موظف وادخل بعقلية الموظف ابذل كل ما بوسعك لكي تصبح موظف متميز

ولتصبح موظف متميز عليك بـ

• التصرف بإحترافية

• احترام الصلاحيات

• الاعتراض بإحترافية

• دعم القرارات المتخذه

الاحترافية بالعمل هي سر النجاح الوظيفي بعد توفيق الله وتقديره.

وإذا دخلت العمل الحر ادخل بكامل قوتك وأثبت وجودك فيه

وكن اميناً سواءً كنت تحت رقابة وإشراف مديرك أم كنت لوحدك ، فرقابة الله سبحانه وتعالى تدور أينما وليت واتجهت ، مثل حديث جبرائيل لما سأل النبي ﷺ عن الإحسان قال له النبي ﷺ: ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) استشعار رقابة الله سبحانه وتعالى ترفع من أداءك ومن اخلاصك في عملك

الاحترافية بالعمل هي سر النجاح الوظيفي بعد توفيق الله وتقديره.

لتحسين علاقتك بزملائك عليك بالتعليمات ⬇️

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

أبدع في إدارة وقتك 🕰️⏳

كما سمعنا مع د. آلاء أحمد أنها درست الطب كمهنة ومارست الرسم كهواية وهذا يوضح لنا أهمية إدارة الوقت فهي استطاعت الجمع بين المهنة والهواية ووازنت بينهما وهذا دليل على ان لديها المهارة والقدرة على إدارة الوقت، وايضاً يعطينا نموذج على انه لا شيء مستحيل مادمت تريد ، الأكيد أنها واجهت العديد من العثرات والعقبات كما انه يصحبهُ بعض من التنازلات لتوازن وقتها ولكن الأولى فالأولى

كما ان الجميع لديهم نفس عدد الساعات وهي ٢٤ ساعة في اليوم لكن الاختلاف في ان البعض يدير أعماله وأولوياته بشكل منظم والبعض الآخر عشوائي يضيع الساعات ولم يفعل شيء لذلك سنأخذها بحديث رسولنا الكريم محمد صلَّ الله عليه وسلم : – لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسَبَه؟ وفيم أنفَقَه؟ وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه؟ (حديث صحيح)

وكما هو وارد في الحديث أنك ستُسأل عن عمرك فيمَ أفنيته؟ هل اضعته في ملهيات الحياة من الأجهزة الإلكترونية وغيرها بدون فائدة ! أم أنك أشغلته واشغلت أجهزتك الإلكترونية بما هو مفيد كالبحث وتعلم مهارات ومشاهدة محتوى مفيد يفيدك في دينك ودراستك او تنمية مهاراتك ؟ كما ان ديننا الإسلام يحثنا على أهمية الوقت وانك ستُسأل عن وقتك ولا شك ان من يشغل وقته بما هو مفيد له ولغيره ، له اجر كما نعلم ان العلم والعمل عبادة . فقط علينا إخلاص النية لله عز وجل كما ورد في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( الأعمالُ بالنيّة) صحيح البخاري

وفي ضل التطورات التي نشهدها اليوم في التكنولوجيا هناك تطبيقات وجداول لتنظيم الوقت وهذا ساعد في إدارة وتنظيم الوقت اصبح الموضوع اسهل مما كان عليه في السابق يحتاج فقط ان تحدد أهدافك وتخطط لها ثم تبدأ بالسعي وستصل إلى غايتك بعون الله مادمت تسعى وملتزم في وقتك ، ناهيك عن الانعكاسات الإيجابية على نفسك حين تنظم وترتب وقتك ؛ منها انخفاض مستوى التشتت والقلق والتوتر وايضاً قوة إنتاجية أعلى وتحقق أهدافك وترى إذا انك اصبحت اكثر استقراراً وتوازناً في حياتك سواءً في عملك او مع عائلتك او مع أصدقائك وايضاً وجود مساحة شخصية كافية لك ، ضعها بعين الاعتبار ( إذا ما مشيت يومك على كيفك ، يومك يمشيك على كيفه )

وكي تدير اعمالك بشكل فعال ⬇️

كرس طاقتك وشبابك لما فيه منفعه لك ولغيرك وخذ بقاعدة قليل دائم ولا كثير منقطع ، وان كنت لا تعرف وجهتك عليك بخوض التجارب لتحدد ميولك ومن ثم تنطلق في استغلال وقتك في العلم وتنمية مهاراتك ومواهبك لا تنتظر الوقت المناسب أو إلى ان يتهيأ الوضع أو إلى ان تجلب شيء معين او تذهب مكان معين بل ابدأ بما هو موجود اشتغل بما هو متوفر لديك وتحت تصرفك

قسم أولوياتك إلى:

مهم عاجل – مهم غير عاجل – عاجل غير مهم -غير عاجل غير مهم

، ان قسمتها بهذا الشكل سيسهل عليك إدارة وقتك والوصول إلى هدفك وغايتك

ضع من ضمن أولوياتك ورد القرآن الكريم والمحافظة على الصلاة في وقتها وهذا اساس التوفيق والإنجاز وبركة الوقت ، وايضاً خذ بالقاعدة الدائمة ( اجعل الآخرة غايتك والدنيا الوسيلة إلى الغاية)

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

كيف تكتب محتوى في وسائل التواصل الأجتماعي يُركز على فئتك المستهدفة؟

الكتابة لاغنى لنا عنها فهي لُب كل شيء ، فكيف إذا كانت كتابة المحتوى تتخصص في كتابة محتوى معين . ولا خلاف في ان لكتابة المحتوى العديد والعديد من الأنواع ولكل نوع أهميته فمثلاً في مجال التسويق لأي منتج لابد من التعبير عن العلامة التجارية بطريقة فريدة مميزة ، مما يؤدي إلى جذب الجمهور وتحقيق تأثير فعال . وايضاً يمكن ان يضع كاتب المحتوى نفسه مكان العميل الذي سيعرض عليه المنتج ماذا يمكن ان يحتاج العميل ليعرف عن المنتج او لو أنا كنت مكان العميل كيف سأفكر وما الذي سيجذبني لشراء هذا المنتج وماهو المختلف في هذا المنتج عن باقي المنتجات إلى آخره.. ويمكن للإبداع في الكتابة ان يُساعد على جذب انتباه الجمهور وتشويقهم للإستمرار في قراءة المحتوى الخاص بك وهذا يقود إلى الإعجاب ايضاً بالمنتج مما يُسهم في الشراء .

كيف اجذب اصحاب الاعمال لتوظيفي لديهم ؟

يجب ان تعدد مهاراتك وان لا تقتصر على الكتابة فقط بل لابد من تعلم الأشياء المساعدة والمساندة لكتابة المحتوى ، مثل تعلم التسويق والتصميم وإدارة وسائل التواصل الإجتماعي هذي كلها تزيد من فرصة توظيفك وجذب اصحاب الأعمال ، ايضاً هيكلة الحساب على استقبال العملاء وتوضيح ان الحساب هو حساب تجاري وقدم المحتوى الذي يجذبهم إليك اطرح على نفسك سؤال هل المحتوى الذي اقدمه حالياً يجذب الشخص المهتم في توظيف كاتب محتوى؟ إن كانت الاجابة نعم حينها استمر وطور نفسك في المجال وإن كانت الاجابة لا حينها أوجد الخلل وأصلحه .

وعند حصولك للعميل الذي يريد منك الكتابة عن موضوع معين لابد ان تفهم العميل الذي ستكتب له ماذا يريد وماذا هي طلباته وملاحظاته لأنك إن لم تفهمه لن تستطيع كتابة مايريده وهذا يسبب في خسارتك لعملائك لذلك اكتب مايريده العميل لا لما تريده أنت.

هُناك مشكلة صغيرة يواجهها العديد من كُتّاب المحتوى ألا وهي الفئة المستهدفة مثلاً كاتب المحتوى بطبيعته يريد ان يجذب اصحاب الأعمال ليكتب لهم محتوى بمقابل لكن عادتاً عند نشرهم في مجال كتابة المحتوى لجذب ومتابعة اصحاب الأعمال يواجهون ان اكثر ما يأتيهم هم كُتّاب محتوى آخرين وليس اصحاب أعمال ، وهذا الشيء من وجهة نظري له جانبين جانب إيجابي وآخر سلبي ، الجانب الإيجابي هو تبادل المعلومات والتجارب بين الكُتّاب وايضاً ظهور منشورات كلاً منهم لمتابعين الآخر وهذا يعطي احتمالية ايجاد العميل يعني عند نشرك محتوى معين حينها خوارزميات المنصات تُقرب إليك الذين ينشرون نفس طبيعة المحتوى، فمثلاً عندما تنشر عن الكتابة يُقرب إليك ناشرين محتوى الكتابة وهكذا ، أما الجانب السلبي وهو عدم الحصول على العميل بشكل مباشر وسهل وهذا على ما يبدو مايُعانيه البعض من كُتّاب المحتوى .

تتنوع كتابة المحتوى كما أشرت إليها في المقدمة وهناك في كل نوع العديد من الكُتّاب وهناك بعض الكُتّاب يجمع اكثر من مجال في الكتابة يعني الشخص يكتب في عدة مجالات متنوعه مثل القانون والطب والهندسة وغيرها وهذا من وجهة نظري انه يسبب تشتت وعدم التركيز على محتوى معين وعدم إعطاء كل مجال حقه والإبداع فيه لذلك ارجح ان كاتب المحتوى يركز على محتوى معين ويُطلق إبداعه وفنه فيه وان يبقى على اطلاع دائم في تخصصه لان المجالات متجدد بشكل دائم وعليه مواكبة المستجدات

وللإجابة بشكل مطول ومفصل عن سؤال كيف تكتب محتوى في وسائل التواصل الإجتماعي يركز على فئتك المستهدفه تجدونها هُنا ⬇️

https://twitter.com/i/spaces/1jMKgmMovBmJL

خطوات تعلم كتابة محتوى ناجح ⬇️

نصائح لكتابة محتوى ناجح ⬇️

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋